محمد بن مرتضى الكاشاني

1356

تفسير المعين

صالِحاً تَرْضاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ » : ما يشغل عنك . « وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ [ 15 ] » : المخلصين لك . [ سورة الأحقاف ( 46 ) : الآيات 16 إلى 18 ] أُولئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا وَنَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ فِي أَصْحابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ ( 16 ) وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما أَ تَعِدانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَهُما يَسْتَغِيثانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ ما هذا إِلاَّ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ ( 17 ) أُولئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كانُوا خاسِرِينَ ( 18 ) « أُولئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا وَنَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ فِي أَصْحابِ الْجَنَّةِ » : كائنين في عدادهم . « وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ [ 16 ] وَالَّذِي « 1 » قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما » : [ أراد به الجنس ] « 2 » . « أَ تَعِدانِنِي أَنْ أُخْرَجَ » : أبعث . « وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي » : فلم يرجع منهم أحد . « وَهُما يَسْتَغِيثانِ اللَّهَ وَيْلَكَ » « 3 » : لو لم تؤمن « 4 » . « آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ « 5 » ما هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ [ 17 ] أُولئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ »

--> ( 1 ) وهو عبد الرحمن بن أبي بكر - كما في الصافي . ( 2 ) ليس في د . ( 3 ) أصله ويل لك - باقر . ( 4 ) بما وعده الله . ( 5 ) في جوابهما ما قال أبوه - باقر .